تحليل الديربي: أنشيلوتي وسيميوني يتبادلان "طاقية الإخفاء"

تحليل الديربي: أنشيلوتي وسيميوني يتبادلان "طاقية الإخفاء"

نستعرض معكم من خلال موقعنا كول دادى سبورت تفاصيل الخبر التالى ( تحليل الديربي: أنشيلوتي وسيميوني يتبادلان "طاقية الإخفاء" ) والذى وردنا من موقع كووورة.

تبادل كارلو أنشيلوتي ودييجو سيميوني، مدربا ريال مدريد وأتلتيكو، ارتداء طاقية الإخفاء على المستوى الفني، ليخرج الفريقان بنتيجة التعادل 1-1 للمرة الثالثة على التوالي في الليجا.

وتبادل الفريقان، التفوق، على مدار الشوطين، ودفعا ثمن الاكتفاء برهان واحد، حيث مالت الكفة لأتلتيكو مدريد في الشوط الأول.

بينما أظهر الريال، وجهه الحقيقي في الشوط الثاني، وهدد مرمى الحارس يان أوبلاك، بما يقرب من 30 محاولة هجومية مختلفة.  عشوائية أنشيلوتي  اكتفى أنشيلوتي في الشوط الأول، بالإصرار على الاختراق من العمق، حيث تبادل الثلاثي الهجومي فينيسيوس ورودريجو ومبابي، التحرك يمينا ويسارا وفي العمق، ولكن دون جدوى.  كما اختفت تماما أي بصمة لجبهتي الملعب، سواء في المساندة الهجومية لفاسكيز مع روريجو يمينا، وفيران جارسيا مع مبابي أو فينيسيوس يسارا، بينما هرب بيلينجهام من الرقابة بالرجوع للخلف للمشاركة في بناء الهجمات من وسط الملعب بجوار سيبايوس وفالفيردي.

ولكن الفريق الملكي بدا كالشبح في الملعب، ولم يسدد كرة واحدة على مرمى الحارس يان أوبلاك طوال الشوط الأول.

منطقة عازلة  في الجهة الأخرى، فإن سيميوني احتفظ بخطته 4-4-2 وخلق منطقة عازلة، حيث حرم نجوم الريال من اختراق منطقة الجزاء، وأجبرهم على التسديدات البعيدة الطائشة في الكثير من الأحيان، وكانت مهمة قلبي الدفاع، خيمينيز ولينجليت، سهلة.

وخلق سيميوني، جبهات دفاعية وهجومية منسجمة، بتواجد خافي جالان مع لينو يمينا، ويورينتي مع جوليانو سيميوني يسارا، بينما كان جريزمان "جوكر" لم يكن له مثيل في ريال مدريد.

وأجاد جريزمان في الربط بين الخطوط، وظهر كثيرا لزميليه في الوسط، باريوس ودي بول، وكذلك لرأس الحربة جوليان ألفاريز، وتميز النجم الفرنسي في إرسال الكرات البينية والطولية خلف ظهيري الجنب للريال.

واستغل سيميوني، ضعف الجبهات الدفاعية للريال، في ظل عدم التزام مبابي أو فينيسيوس أو رودريجو بالرجوع إلى الخلف، خاصة الجبهة اليسرى في ظل انطلاقات المزعج صامويل لينو، الذي ورط تشواميني أيضا في ركلة جزاء تقدم بها أتلتيكو.  الدفاتر القديمة  عاد أنشيلوتي لدفاتره القديمة في الشوط الثاني، بالاعتماد أكثر على ضرب أتلتيكو مدريد بالانطلاقات السريعة على جانبي الملعب، حيث توهج فينيسيوس يسارا ورودريجو يمينا.

ومع ذهاب الثنائي البرازيلي لجانبي الملعب، وتحرك الظهيرين فاسكيز وفيران جارسيا للتقدم إلى الأمام، تفكك عمق دفاع أتلتيكو، ليجد الثنائي مبابي وبيلينجهام الطريق مفتوحا إلى دخول منطقة الجزاء.

وسجل مبابي هدفا من العمق، وكاد بيلينجهام أن يضيف الثاني بعدها بثوان قليلة، وبعدها تبادل الثنائي، إضاعة أكثر من فرصة خطيرة أمام تألق السلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد.

شارع مفتوح رغم انتفاضة الريال في الشوط الثاني، لم يكن دييجو سيميوني بنفس الحالة الفنية السيئة التي كان عليها كارلو أنشيلوتي في الشوط الأول.

بل نجح المدرب الأرجنتيني في تنشيط صفوفه بالشوط الثاني بأكثر من تبديل مع تغيير مراكز اللاعبين، حيث تقدم ماركوس يورينتي للأمام مع نزول ناهويل مولينا مكان جوليانو سيميوني، بينما هدأت الجبهة اليسرى هجوميا وصمدت دفاعيا، مع دخول رينيلدو وآنخيل كوريا مكان جالان وصامويل لينو.

وربح سيميوني أيضا الكرة الثانية في عمق الملعب، بدخول سورلوث وكوكي مكان جوليان ألفاريز ورودريجو دي بول.

وفتح مدرب أتلتيكو مدريد، شارعا مفتوحا في الجبهة اليسرى لريال مدريد، وشكل ماركوس يورينتي خطورة كبيرة بانطلاقاته، ولكن الروخي بلانكوس افتقد التركيز في اللمسة الأخيرة التي كانت كفيلة بتوجيه ضربة قاضية لريال مدريد.

يقدم موقعنا كول دادى سبورت تحديثات مستمرة وتحليلات دقيقة لكافة الأخبار والمباريات، مما يضمن للمشاهدين متابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي, الدوري الأسبانى، الدوري الألمانى, الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم